مصعب المجبل
منذ ٣ أشهر
تتكشف يوما بعد يوما فضائح جديدة عن شخصية بشار الأسد بعد إطاحة المعارضة السورية بحكمه الذي دام 24 عاما، والتي لا تنحصر بكونه "دمويا" بل "عنيدا" وتحول إلى "جابي أموال" من جيوب السوريين بشكل "علني وتسلطي".
تتجه الإدارة السورية الجديدة إلى إعادة تنظيم حركة العبور مع الجارة لبنان في مشهد ينهي حالة الفوضى المتواصلة منذ نظام بشار الأسد المخلوع، على مستوى الأفراد والبضائع.
يوسف العلي
فرّ الأسد من سوريا في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، لتعلن روسيا في اليوم التالي أنه وصل أراضيها، ومنحته اللجوء الإنساني، لكنها لم تُشر إلى وجود شقيقه ماهر الذي كان يقود الفرقة الرابعة في جيش النظام، المكلفة بحماية دمشق والقصر الجمهوري.
تمثل حالة عدم الاستقرار التي عاشتها سوريا على مدى السنوات الماضية قضية ذات أهمية اقتصادية كبيرة لدول الخليج العربي.
في تصريحات تظهر قلقه من تكرر السيناريو السوري في مصر، قال السيسي خلال مشاركته في الاحتفال بعيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة: "لو المسؤول عنكم أيده ملوثة بدم الناس خافوا على بلدكم".
أظهرت المبادرات الفردية والجماعية التي أطلقها سوريون فور سقوط “نظام الأسد” في مدنهم وبلداتهم مدى حضور "الحس الوطني" كرافعة أساسية لدفع سوريا نحو الانتعاشة.